ماذا اهدءا إلي الأديب طاغور!!
كتبهاعبد الصبور الخليدي ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 13:33 م
ماذا اهدءا إلي الأديب طاغور!!
"انه منارة الهند"غاندي
هذا الأديب الذي سحر العقول بأدبه,وأذهل الأدباء ببراعته,هذا النجم الذي تلألاء في سماء الجمال,والفن,ففي عام1861م,لم يكن حينها تعلم الأمة
الهندية, والعالم اجمع, أنها مع موعد ولادة طفل ,سوف يملاء الكون سحرا,وفرحاً, واملآ,وانه سوف يقف مع الحياة, وقفة حب,فيحول الشعور بالألم,الذي تصدره إلينا الحياة ,بين الحين والأخر,إلى شعور بالفرح,فبرغم الصدمات التي تلقاها ,منذو صغره,ابتداءً بموت والدته,
وهو في عمر الرابعة عشر, وانتهاءً بانتحار شقيقته,إلا انه استطاع,بما يحمل من روح التفاؤل,والرضا, أن يتغلب عليهما..
فلقد أهداني هذا الأديب البارع اليوم ,سلة بقاء بجانبه,لكي استنشق بعض
من عبير حرفه, وعبق عشقه الجميل, وسحر كلامه الفاتن..
فأرجوا منه أن يسامحني,إذا كبا بي التعبير,أو نبا في يدي القلم,لأني لست
مؤهلاً أن اكتب حرفاً واحداً, عنك سيدي,من خلال جلسة واحدة مع جنابك
لكن حسبي أني أعجبت بك, وبأخلاقك, وبأدبك, وبصوفيتك,
ولعل هذا الأمر سوف يشفع لي عندك,وألان استميحك عذراً أن أقدم لمن
قاسموني حبك, هذه المعزوفة الجميلة:
"أين يمكنني أن ألقاك إن لم يكن في بيتي
الذي أصبح بيتك؟وأين يمكنني الانضمام
إليك,إن لم يكن في عملي الذي صار عملك؟
إذا غادرت بيتي لن أبلغ بيتك,وإذا قعدت
عن عملي محال علي أن انظم إليك في عملك,
إذ إنك تقيم في وأنا فيك..
لقد استحق هذا الأديب جائزة نوبل في عام1913م بعد إبداع بلغ ستين سنه,فقد جمع في واحته الجميلة, الشعر,والدين,فبرغم بزوغ هذا الفجر
منذو وقت مبكر ,إلا انه زاد التفاف أهله حوله, بعد هذه الجائزة العالمية,
وكان بعضهم قد تنكر لاادبه ,فكتب حينها كلاماً بديعاً يحمل العتاب , أكثر مما يحمل القسوة ,
فقال:
في الصباح ألقيت شباكي في البحر
واستخرجت من اللجة المظلمة
أشياء غريبة المنظر, رائعة الجمال,
بعضها يتألق كأنه ابتسامه,
وبعضها يلمع كدمعة!
وبعضها وردي كأنه خدود عروس!
وحين عدت إلى بيتي نهاية المساء
حاملاً غنيمتي..
كانت حبيبتي تجلس في الحد يقة
تنزع في كسل بتلات زهرة
وفي تهيب واحتشام!
وضعت تحت قدميها كل صيدي,
فنظرت إليها باستخفاف وقالت
ماهذه الأشياء الغربية؟
لست ادري ما نفعها؟
فأحنيت رأسي في خجل,
"وفكرت لم أصارع في الحصول عليها
إنها ليست جديرة بك"
ولبثت طوال الليل القيها
واحدة واحدة في الطريق,
وفي الصباح ,جاء المسافرون, وجموعها,
وحمولها إلى بلدان بعيدة,,
ففي عام 1941م ُقطفت روحه, الطاهرة ,في يد الموت ,وهو يحمل الثمانين, من العمر ,بعد رحلة من, الصفاء , والمودة, والحب, والجمال,
فقد كان يعلم بهذا القطف,من قبل فكتب من أعذب الكلمات رثى فيها
نفسه ,فقال:
"أنا أعلم انه سيأتي يوم أشيع
فيه هذه الأرض عن ناظري..
إن الحياة تغادرني بصمت
بعد أن تسدل على عيني الغطاء الأخير
ومع هذا فإن النجوم ستلامح في المساء
وسيسفر الفجر كما أسفر بالامس,
وستمتلئ الساعات,كما تمتلئ أمواج البحر,
حاملة اللذات والا آلام"
عبد الصبور الخليدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 8th, 2007 at 8 يوليو 2007 5:44 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز/ عبد لاصبور الخلييدى
لم أعرف اشكر رد تحية ازاى
ولكن اقل لك بأننى سعيده جدا بزيارتك مدونتى واتمنى انها تكرر دائما
وأقل لك شكرا للانحنائك على سطورى وعلى هذه الكلمات ولى
واسعدتنى جدا همسك وتعلييقكك
فاحترامك لكلماتى واصلنى بعد ان قرأت سطورك
تحياتى لك
دمت بخير
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 7:52 ص
شكرا على هذه المعلومات القيمه
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 8:33 م
شمس سعيد جدا لهذا المرور
اسعدني كثيرا
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 8:35 م
الاخ العزيز النورس شكرا لهذا الحضور احييك عليها
يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 8:39 ص
العزيز عبد الصبور …
أنا متأكدة بأن طاغور سعيد جداً لانك كتبت عنه هذه السطور … فمن لا يكون سعيداً وانسان مرهف الحس راقي الشعور يكتب عنه …
انا قرأت عنه قليلاً ولكني لم أتعمق مثلك به ولكني بعد هذا الابحار معك في عالمه سوف أقرأ له ليكون ابحارنا سوياً في عالمه الممتع …
دائماً كتاباتك رائعة …
دمت بخير
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 8:43 ص
ايلينا روعة حضورك تثلج الصدر ..وتجعلني اسافر الى عالم لاحدود له من الجمال
سعيد جداً بهذا الحضور