العبقرية والابداع والقيادة

كتبهاعبد الصبور الخليدي ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 14:49 م

"العبقرية, والإبداع, والقيادة"

 

يقال عبقري القوم هو سيدهم,وقيل العبقري الذي ليس فوقه شئ,

فالعبقرية هي حالة التميز,والإبداع,وهو مرادف لمصطلح الموهبة,

كما يطلق عليه البعض..

فصاحب كتاب"العبقرية الوراثية""لغالتن,يرى أن العبقرية هي "الانجاز"فهو يرى أن بمكاننا التعرف على شخصية العبقري,من خلال الانجازات,التي كان لها تأثير"نادر الحدوث"على الأجيال المعاصرة,أو التالية لها,ولابد أن يكسب الشخص الشهرة,حتى يتمكن من وصفه بالعبقرية..

فهذا ماعارضه صاحب كتاب"العبقرية ,والإبداع,والقيادة"دين كيث"استاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا,والذي ترجمه إلى العربية,

الدكتور شاكر عبد الحميد من جامعة القاهرة,,"فدين كيث"يرى أن

"النبوغ, والشهرة"لأتقدم أي تميز عميق بين الإبداع والقيادة, فالإبداع الفائق,والقيادة البارزة,يمثلان المظهرين الأساسيين للعبقرية,"فالشهرة" بنظره ليست مقياساً مؤكداً للجدارة,ولكنها مجرد احتمال لها,,فهو يقدم من خلال هذا الكتاب دراسةخاصة,فيما يتعلق بالمبدعين,والقادة,وكيف استحقوا"لقب العبقرية"وماهي العوامل التي ساعدتهم,في البروز,من خلال عدة عوامل أساسيه,وهي الخلفية الاسريه,والتعليم,ومن خلال العنف السياسي,,فقد اعتمد على أساليب"القياس ألتأريخي"الذي وضعه"فراريك"في عام 1911م,فهذا الأسلوب,يقوم بالتركيز على الموضوعات التأريخيه أكثر من التركيز على الموضوعات المعاصرة,فقد قام المؤلف بدراسة أكثر من أربعمائة مبدع ينتمون إلى 25قرناًمن التاريخ,فأصحاب هذا القياس,وهذا الأسلوب يرون أن التساؤلات,حول "العبقرية"لايمكن الإجابة عنها بشكل موثوق إلا من خلال المبدعين,والقادة,المتوفين,وقد استدل "دين كيث"بذالك بهزيمة "برتشردنكس"في الانتخابات أمام "جون كندي"بولاية كاليفورنيا فان الناس كانو يظنون أن الحياة السياسية"لنكس"قد انتهت,ولم يتخيل هؤلاء أن "نكس"سينتخب رئيساً للجمهورية, بعد عقد من الزمان,،فهو يرى أن "السيرة الإبداعية" لايمكن أن نقول عنها أنها اكتملت مالم ننعي الفقيد,,فهو أيضا يخالف في هذا الكتاب النظرية التي قالها "أفلاطون, وديكات" القائلة "إن بعض الأفكار فطرية"وهو أيضا يخالف نظرية "لوك,وهيوم" اللذان اتفقا بأن الفعل يبدأ مثل"لوح اردوواز"خال,تقوم الخبرات البيئة,بالنقش عليها,,فهو يتوسط القولين,فيرى إن العبقري"ليس يولد" "وليس يصنع"بل يوجد تركيب معين بينهما,يؤثر على التطور المبكر للعباقرة,,

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “العبقرية والابداع والقيادة”

  1. ربما يمنحنا اعادة اكتشاف منجز العبقري المزيد من السيرة الابداعية فلا نجدها تكتمل حتى بعد الرحيل. الموضوع شيق وجميلن لكن مثل كل لكن اين نحن من دراسة العبقرية. سؤال مثلي و مثلك يتألم من اجابته . دمت بخير صديقي مع الامنيات.

  2. أسع الله أوقاتك

    مقال رائع و متميز و بقي أن نشير بأن اللبيب من الإشارة يفهم

  3. صباحك ارق من نسمات الربيع\

    شاكره لك زيارتك لي

    اسعدتني حقا

    ولقلبك السعاده دائما

  4. الاخ مصطفى سالم مرورك اسعدني سعادة لها نكهتها الخاصه

  5. الاخ محمد الفاتح

    اشكرك اخي شكرا كبيرا على هذا المرور الجميل

  6. الاخت غالية الاثمان

    اعجبت كثيرا بهذا المرور الرائع

    اتمنى الا تحرمينا من عبقه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر