بقايا ورقة محروقة!!
كتبهاعبد الصبور الخليدي ، في 27 يونيو 2007 الساعة: 13:30 م
أزيح كل يوم الستائر ذات اللون الرمادي,عن نافذتي الزجاجية,, قبل أن أرى الضوء باسط ذراعيه,على أرصفة الشوارع,,
يتسرب إلى "روحي" أشعة ضوء من ثقب في صورة معلقة,,
في إحدى جدران الغرفة…فيتعرى "جسمي" كوليد حديث الولادة,,
فأسمع همساً في أذني اليمنى إننا قريبان,,وفي أذني اليسرى إننا مفترقان! فأسقط مغمي كصرخة في وادي سحيق ,,
أتسال ايسطيع الضوء أن يفصل بين الماء والورد؟!
أيستطيع الندى أن يفرق بين العطر والزهر ؟! فأعود فأستحم ببقايا
أحلام أليلة السابقة..وأتناول فنجان قهوتي الصباحية,,
وما بين رشفة وأخرى أرى خطين متوازيين,,وبرواز الصورة . واللذان فيهم اختزلت قصتي…يتأرجحان أمامي ,,
صعوداً وهبوطاً..
لم استطع التميز بينهما! لكني الآن ابحث عن خطة خمسيه لإنقاذ الذاكرة من الانهيار المحقق..
ثم أجد نفسي متلبساً وأنا في طريقي إلى مقر عملي بالحنين إلى
درجة الوجع ! حتى صرت لا آبهُ لضجيج ألناس,ولا لأصوات السيارات ,,ولا لنداءات بائع ألجريده المتكرره!
لا أرغبُ بزرع اليأس على عتبة الكلمات هنا,,ما أرغب فيه أن أعيش أنا وهي تحت سقف واحد,,
أعتقد أن قطع من الخبز مبتلة بالجبن تساعد كثيراً, في التخفيف
من وطأة الصداع المتكرر..
لأواصل بعده روتيني اليومي القاتل,,
أخاف من انهيار حلم طالما انتظرته منذ سنين عددا, ومن سقوط مشاعر, طالما حملت الجنون والصفاء لها من دون النساء,,
أتمنى أن تزول هذه الفوضى التي تلعب بالأذهان, لتنعم "روحي"
بالهدوء والاستقرار في الأيام المقبلة,,
عبد الصبور الخليدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:38 ص
الإسترسال
و هم الفكرة التي تأبى التطويع
و مزيج آخر ما بين الرغبة والستائر الرمادية
كان إنطباعي خلال التحليق بين كلماتك
هل حقا أحلامنا لا نقوى على الصمود أمام صرخات بائع الجريدة ؟
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:09 ص
شكرا على زيارتك الكريمة لمدونتي. سعدت بها بقدر ما سعدت بمواضيع مدونتك الثرية بأسلوبها و أفكارها.
دمت و سلمت.
رشا
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:48 م
admiral
سعدت كثيرا بهكذا حضور ,
احيانا كثيره لانقوى الصمود حتى امام انفاسنا المتكرره
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:49 م
الاخت رشا
سعيد جدا بانكِ هنا ..
اشكرك اختي على هالمرور
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:20 م
كلام جميل و الاجمل منه انك تسمع كلام امك عطية
و تتزوج
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:35 م
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه,
الاخ منير الاغبري ,اشكرك على هالنصحيه الجميله,
اشكرك لك انت ,نبيل ,هذا المرور الجميل ,,لي الشرف بهذا المرور
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:54 م
اللغة هي اجمل عناوين البقاء و الاعظم للتواصل فسروري لزيارتك لمدونتي و مشاركتي من طيب كلامك يجعلني اسعد بالتواصل مع الاحبة
شكرا لك (محمد الحلبي)
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:57 م
الاخ محمد الحلبي,
وانا سعيد جدا هذا الحضور منك,
لي الشرف اخي العزيز
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 1:21 م
العزيز عبد الصبور …
كلماتك جميلة … وتبقى أحلامنا تلاحقنا في نومنا في صحونا لتحتلنا وتحركنا وفق هواها …
أحلامنا التي لن نعيش بعيداً عنها … لن نعيش بدونها … تغذينا … تقوينا لنحققها … يداً بيد مع من نحب …
أتمنى لك تحقيق أحلامك جميعها …
دمت بخير
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 10:14 م
شكرا عزيزتي على هالتواصل الجميل منك,
علني اختي ماعدمناه