اسلامي..ولكن!
كتبهاعبد الصبور الخليدي ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 23:01 م
إسلامي..ولكن!
إن الارتباط بفكرة معينة,والإيمان بها,لايعني إنتقادها في يوم من الأيام خروج عنها,وتعدي على ميثاق السمع والطاعة,,
بإعتقادي إنها ظاهرة صحية,وعملية مراجعة ,لبعض الأفكار
والمعتقدات,والتصورات الخاطئة التي لا تمت للأصول بأي شكل من الأشكال,بل ابتدعها أناس لايجيدون "فقه الواقع" بل
لايؤمنون به أصلاً ,فمسألة قبول الجديد من الآخر مازلت إشكالية لدينا "نحن الأسلامين,"فمن شرب منه فليس مني"هذه
نظرية مازلت تلعب بأذهان الكثيرين ممن لم يكن لديهم أفق
في المعرفة والتصور, واستيعاب المعاصرة, التي لاتتعارض
مع الأصالة,لماذا لانمد للمصافحة أيادينا لكل فن وإبداع ؟! والذي لا يمس الذات الإلهية ,ولا ثوابت الأمة ؟!إننا نسمع بين الحين والأخر من ينكر"الأدب الرمزي" ويتهم كتاب ذلك النوع بالعمالة,وأنهم ليس مرآة للأمة,ياسبحان الله!!لأنني لم اكتب مثل ماكتبه الأولين,ولم استسلم للسجن في أربعة جدران
أصبح في نظرك "عميل للأخر"!!أنا لا أتنكر للأدب القديم,
ولا لرواده, لكن لماذا حصرتني في صومعة الأوزان, وفي كهف التفعيلة, وجعلت تنظر إلي من هذا المنظار, وهذه الزاوية "ألقاه في اليم ثم قال له إياك إياك أن تبتل بالماء",
كيف لي التحليق في سماء الخيال,والإبحار في عالم الجمال,
وقد أقصصت جناحي!!أعلم أن البعض سوف يرد على كلامي هذا ويقول أليس هذا النوع من إنتاج الغرب ؟
أقول لهم ا ليس السيارة ,والطائرة من إنتاجهم أيضا!!فلماذا قبلت منهم هذا النوع من الإبداع ولم تقبل الجزء الأخر؟!
إنني لا أدعو إلى تقديس هؤلاء, وقبول كل ما يأتي إلينا منهم,
بالقبول والتصفيق,لكن مالمانع أن نأخذ بقول القائل"سلام الله
عليها وليس عليك السلام يامطر"وهذا الأمر لا ينتقص من أدبنا العربي,ولا بقدراته,ومن باب" العدل" لاينطبق هذا الآمر على أفراد "الحركة الإسلامية" كلهم,بل يوجد ممن هم على درجة كبيره ,من الوعي,والثقافة,وهم كثير,مقابل هؤلاء
خوفي على الجيل القادم, من جيل" الصحوة المباركة" أن يتخلف عن الركب,وهو ماجعلني اكتب عن هذا الآمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:34 م
أخي عبد الصبور شكرا على زيارتك لمدونتي والتي سعدت بها
وأنا معك تماما في ضرورة خروجنا من قوقعة الماضي
بشرط الحفاظ على الأصول كما قلت
تحياتي للمك وفكرك
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:06 م
العزيز عبد الصبور …
كثير من الناس يعتبرون أن الحداثة هي خروج على الدين والتقاليد وهذا خطأ … فالواجب التقدم الى الامام وليس التراجع الى الخلف مع الحفاظ على هويتنا العربية والاسلامية … وان حاربنا التقدم نكون كمن يدفن رأسه بالرمل فعلينا المواجهة بسلاح عقيدتنا فالدين يأمرنا بالعلم ومسايرة الحياة والتقدم دون التنازل عن الثوابت .
موضوع جميل ككل موضوعاتك …
دمت بخير .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 12:46 ص
اخي عماد شكرا جزيلاً على مرورك الكريم
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 12:48 ص
الاخت ايلينا المدني
سعيد جدا انك هنا..
شكرا على الحضور الجميل
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 3:17 م
استاذى العزيز ان خوفك في محله وهو خوفنا جميعا
تقبل مروري
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:54 م
اخي العزيز عبدالصبور
لقد تطرقت لموضوع شائك اختلطت فيه المعايير واصبح الكل ينظر الى الحداثه بنظره مختلطه مرتبطه بالتحرر والانسلاخ عن الدين والشرائع السماويه ولا يمكن ان تتطور الاجيال مالم ينسلخو من جلود الاجداد وينزعون لباس الحياء ويغتسلوا عن جماليات وروحانية الدين الاسلامي ..ليلبسو لباس السفور والتحرر والعوده الى ايام الجاهليه والضياع يتماشون مع متطلبات العصر المنحط والمظلم ضائعين في سراديبه المعتمه يلبسون غير لباسهم ويمشون غير مشيتهم التي فطرهم الله ورباهم والديهم عليها وتدهور وضعهم ..كالغراب عندما اراد تقليد مشية الطاووس فضيع مشيته ولم يستطيع تقليد الطاووس ..
ان التطور يكون بالمحافظه على تعاليم الدين والعوده الى حياضه لنرتقي برقيه ولا ننسى ان اول التقدم والرقي كان بيد المسلمين الاوائل فهم بدايات اي علم قائم الى الان ولم نكن في مصاف الدول المتأخره الا بعد ان ضيعنا الدين وقلدنا الغرب بشكل عمياني واصبحنا كالامعه نسعى خلفهم ..ولو دخلو جحر ضب لدخلتموه ..
عذرا اخي على الاطاله ..
ميـ الصمت ـراث
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 12:05 م
هل من المقبول اخضاع الشكل الفني لقيود غير قابلة للتفسير. نحن ندؤمن بعظمة الاسلام لكن التطورات اللاحقة في الاشكال الفنية لن تكون متعارضة مع ما يدعو له، انما الخلاف حو المضمون.
قد يكون ما نعاني منه دوما يتعلق بالحرية وممارستها باعتبارها حق لنا ولغيرنا. نحن في الغالب نطالب بها لانفسنا ونزداد ضيقا ان طالب بها من يخالفنا الراي.
تقبل استاذنا الكريم امنياتي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 1:48 م
العزيز الكبتن لي الشرف انك مررت هنا
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 2:21 م
الاخت ميراث الصمت
شكرا لهذا المرور الجميل ..
واتمنى الا تحرمينا من هكذا حضور
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 2:23 م
الاخ مصطفى سالم لي الشرف انك هنا
شكرا اخي الكريم
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 8:19 م
الصراع بين دعاة الأصالة والمعاصرة
لقد شهدت الساحة العربية توترات شديدةً بين ثنائيات عديدة مترادفات لمعنى واحد : التقليد والتجديد ، المحافظة والتحديث ، الجمود والتحرر ، الرجعية والتقدمية ، الأنا والآخر ، الداخل والخارج ، المحلي والعالمي ، القديم والجديد ، التراث والحداثة، ومنها الأصالة والمعاصرة .
وجدت منذ عصر النهضة ـ وتوجد الآن ـ في المجتمع العربي أقلية تدعو تصريحاً أو تلويحاً إلى تقليد الغرب جملة وتفصيلا ، بهدف الخروج من وضعنا البئيس . إن بعضهم يفسر هذا الميل بالقانون الاجتماعي الذي ذكره ابن خلدون ، القاضي بأن المغلوب مجبول على تقليد الغالب في كل شيء .
إن أمتنا العربية على الصعيد الثقافي لا تبدأ من العدم بل هي تستند إلى إرث ثقافي غني باذخ ، وما يشغلها الآن هو : كيف توائم بين هذا التراث وبين متطلبات العصر الذي نعيش فيه . هل تتمسك بالثقافة المتوارثة التي ألفتها أم تهجرها إلى ثقافة مستوردة ؟ خطران يتهددانها لأنها إن تمسكت بالقديم مكتفية به عاشت خارج الزمان ، وإن تلبست الجديد بلا روية عاشت خارج المكان .
إن هذه المشكلة قد شغلت العديد من المفكرين والباحثين ، ولكن من الجلي أن الثقافة ليست في أكثر مكوناتها صيغة جامدة لا تتغير ، بل هي نتاج بشري ينمو ويزداد عمقاً واتساعاً بجهود البشر . فالثقافة العربية في عصر المعري ببلاد الشام وعصر ابن رشد في الأندلس ليست الثقافة العربية في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام أو العصر الأموي .
إننا نستطيع أن نقدر للتراث قيمته ودوره في تكويننا النفسي والاجتماعي ونأخذ منه ما تقتضيه حاجتنا اليوم ، وأن نقبل على الثقافة المعاصرة فنقتبس من ثقافات الآخرين ما تحتاج إليه ثقافتنا لتحقق معاصرتها ومواكبة الثقافات الأخرى ، ولاسيما في ميدان العلوم والتقانة والتقنية والعلوم المستحدثة في السنوات الخمسين الأخيرة ، فالمواءمة بين الموروث والجديد يحفظ للأمة هويتها ويجدد طاقتها على النماء والتطور .
أجل إن الثقافة العربية هي إحدى الثقافات الكبرى في تاريخ البشرية ، وهي مؤهلة اليوم لاستئناف دورها حاضنة لقيم الخير والعدالة والمساواة والمحبة والسلام ونابذة كل ما يشوه الإنسان من صور الشر والجور والعنصرية والظلم ، وذلك من خلال صيغة مركبة متحركة متطورة لا تتنكر للأمس الغابر ولا تغمض العين عن متطلبات اليوم والغد .
هكذا يوجد على الساحة العربية تياران يتفقان في الهدف ،محو التخلف ، ويفترقان في الأسلوب : الأصالة بالمحافظة على الموروث،أم النبوغ في إطار التراث الإنساني المشترك ؟
كان التيار الأول يمثل القديم الموروث في ثباته وشموخه ، وكان التيار الآخر يمثل الجديد الوافد في بريقه وإغرائه .
ولا ريب : أنه وجد غلاة في كلا الفريقين . ففي مقابل الذين يريدون تجديد الكعبة والشمس والقمر ، وجد الجامدون على كل قديم ، الذين يريدون أن يوقفوا حركة الفلك وسير التاريخ ، شعارهم : ليس في الإمكان أبدع مما كان ! وضاع الوسط بينهما حتى قال محمد كرد علي : نسينا القديم ، ولم نتعلم الجديد .
إنها ثنائية مقبولة إذا أعطيت الكلمة حقها من الفهم والتحليل ، وهي ثنائية التكامل ، لا ثنائية التضاد والتقابل ، وقد أحسن د. عبد المعطي الدالاتي صياغتها بقوله : ” لن تمتد أغصاننا في العصر حتى نعمق جذورنا في التراث ” .
مكونات الثقافة العربية
إن الثقافة العربية تتكون من مكونين رئيسيين : اللغة العربية والإسلام ومن هنا إصرار بعضهم على تسميتها : ” الثقافة العربية الإسلامية ” .
إن اللغة هي وعاء العلوم جميعاً ، وأداة الإفهام والتعبير العلمي ، والفني والعادي ، ووسيلة التأثير في العقل والشعور بأدبها ونثرها وشعرها وحكمها وأمثالها وقصصها وأساطيرها ، وسائر ألوانها وأدواتها الفنية .
ومن هنا فإن كل من يحارب اللغة العربية يحارب بالنتيجة الثقافة العربية . وكان من ديدن أعداء هذه الأمة إضعاف الفصحى ، وإشاعة العامية ، وإعلاء اللغة الأجنبية على اللغة القومية ، وإلغاء الحرف العربي في الكتابة ، وإحلال الحرف اللاتيني محله .
منقول
للفائدة
الاستاذة عائشة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:27 م
الاستاذة عائشة
من القلب اشكرك على هالنقل المبارك..
اتمنى الا تحرمينا من هكذا حضور
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 6:23 م
واتمنى ان لا نتبع الجديد ونلهث وراءه لمجرد انه آت من الغرب
ولا نفرمن القديم وننفر منه لمجرد انه رمز للماضي والاجداد
فنحن بحاجة الى الاصالة والمعاصرة
نحافظ على ديننا
عاداتنا ونطور افكارنا وناخذ الحكمة أنى وجدناها فهي ضالة المؤمن
نأخذ من الغرب ما ينفعنا ولا يضرنا
ونكون فاعليين في بناء الحضارة لا مجرد مفعول بهم
فنتحول الى معدة لا تحسن الهضم ونصاب بكل امراض العالم
الاستاذة عائشة