| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

احبابي وصلني هذه المعزوفه الرائعه في احترام رأي الاخرين فا احببت ان اضعها امامك لانها تمثل واقعنا وتشخصه
اقرأ معي بسرعة الجُمل المكتوبة في المثلثات

بالتأكيد أنّك لم تلاحظ أنّ كلمة (في) مكتوبة مرتين في كل جُملة .. أليس كذلك؟
هل تعرف ماذا حدث؟
إنّه طبقاً لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أنّ كلمة ( في )
لا تـُكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك
وجعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها !
ماذا يعني هذا الكلام؟
القصد من هذه الأمثلة هو التوضيح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط ..
لا كما يجب أن نراه .. نحن لا نرى الحقيقة إلاّ من خلال تجاربنا نحن !!
أختلف معك
حين نختلف مع شخص ما في الرأي ، يتمسّك كلٌّ منا برأيه الذي كوَّنته خبراته و تجاربه السابقة ..
حاول أن ترى الصورة الحقيقية .. ليس كل ما تراه هو بالضرورة صحيح…! لأنَّ ما تراه هو ما تمَّت برمجة عقلك عليه … ألم تُخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد؟ أعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك..
اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك…
إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر …
لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب؟
حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين ولا تتمسك برأيك دائماً لمجرَّد أنَّه رأيك..
كنغمة قيثارة "يهز قلبي اشتياق صوت حديثها,وأحس بأيادي خفية تجرني نحو
رائحتها, العالقة في ثيابي,
الفواحة مع نسمات الهواء الباردة بسكر في كل مكان!!
لا أتذكر شئ منذ انبساط قلبي لكِ عدا جمال عينيكِ, وسحر ثغركِ,وأنوثتك المثيرة,,,
اختفت من ذاكرتي كل الصور, والمشاهد الخلابة..ولم يبقى سوى أنتِ!!
لا السنيين, ولا متغيراتها ستمحى تلك القبل التي امتزجت حرارتها بضوء
الشموع,ولا أماكن انبساط الورود,
المشبعة بالأحمر..مازلت أتذكر تلك الأماكن التي احتفظت على جدرانها تلك
بلهفة المشتاق,وحياء المقصر, اعود اليكم يا احباب قلبي,اعلم اني تاخرت كثيرا ,غبت كثيرا, اقلقت احبابي عن سبب غيابي, اعتذر عن كل شخص مر على مدونتي ينتظر جديدي,واعتذر لكل من كتب في مدونته وانتظر مني زيارته, ابارك لكل من حصلت له مناسبة غاليه ولم اشاركه تلك االمزيد










